Yahoo!

الأديب عبد النور إدريس يصدر مجموعته القصصية " ورثة الإنتظار"

كتبها عبد النور إدريس ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 17:14 م

 

 

الأديب  عبد النور إدريس يصدر مجموعته القصصية" ورثة الإنتظار"

 

 

عن سلسلة "منشورات دفاتر الاختلاف" في عددها الثالث، يناير 2007 ، صدر للكاتب المغربي عبدالنور إدريس مجموعته القصصية الأولى التي اتجهت في صدورها من البحر الرقمي إلى الضفاف الورقية ، و تحتوي المجموعة على 88 صفحة، اختار لها القاص كعنوان " ورثة الانتظار" ، تضم بالإضافة إلى تقديم الدكتورة زهور كرام الروائية والناقدة المغربية ، دراسة قيمة للمجموعة من طرف الأديب والناقد د. نور الدين محقق .

 

كما تضم المجموعة القصصية "ورثة الإنتظار" عددا من النصوص القصصية بلغت 16 نصا تمتد فترتها الزمنية من سنة 1992 إلى سنة 2006 .

وتعالج المجموعة عبر بناء الشخصيات التي تتحكم فيها الإرغاماتها الاجتماعية والثقافية حقيقة فلسفية عمل الكاتب على تسريدها لملء الوعاء الوجودي للشخصيات والأحداث،  والتي تنتظر أن تكون حاضرة في وعي الأشياء وتحاول أن تستوعب تغيرات العالم الخارجي وعلاقته بعوالمها الداخلية ، وإذ تنهجس شخصيات المجموعة بالعالم المحتمل فهي تضمر إمكانات بشرية في داخلها للانفصال عن واقعها، و دليلها إلى تجاوز النسق الواقعي والصور النمطية المسكوكة ، استعانتها  بحلم اللغة وتوحد رؤيتها الوجودية في  التطابق الحاصل في نصوص المجموعة ما بين الفعل الشعري الحالم والفعل السردي الواصف حيث يستطيع الشاعر أن يكون ساردا بامتياز.

هذا وينتظر القاص والشاعر عبد النور إدريس عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب ، صدور  مجموعته القصصية الثانية تحت عنوان " جمجمة مُفخَّخة"  وصدور ثلاثة دواوين شعرية سبق أن نشر جل قصائدها بشبكة الانترنت ،الأول تحت عنوان " صهيل الأسئلة والجسد" الثاني تحت عنوان " تمزُّقات حب نتِّية" الثالث تحت عنوان " خرائط التاج"

مقدمة الناشر

تقديم: الدكتورة زهور كرام

 

تعرفت على الكاتب "عبد النور إدريس" في بداية الأمر باحثا، طموحا في ممارسة البحث العلمي من خلال وحدة التكوين والبحث "المرأة والتنمية" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس. ثم تتبعته عبر المواقع الإلكترونية شاعرا، مواكبا لتحولات التجربة الإبداعية وهي تشهد حرية تجليها الرقمي. وأنا اليوم أتعرف عليه حاكيا، صانعا للقصة القصيرة بطريقة تكاد تخرج عن المألوف في التشكل النصي.

 اعترف أني قرأتُ " ورثة الانتظار" عدة مرات، وما كان يدفعني إلى العودة إليها، هو أن لحظة الانتهاء من ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

chahrazade…قصيدة شعرية بالفرنسية

كتبها عبد النور إدريس ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 13:11 م

chahrazade…

 

-1-
Où que je suis!!!
Je serais la mer et les nuages…
Et…
les fleurs sèches dans ton verre…
Les ailes de tes larmes brisées…
Oh !!!
chahrazade
ma bien- aimée…
comment distinguer ton image de ton « image »???
-2-
où que je suis!!!
J’allais devenir ton arc-en-ciel
tes devoirs oubliés d’amour…
tes paroles disséminées en moi..
Oh !!!
Chahrazade…
Ta nuit cramoisie me séduit
Et..!!!
Je caresse ton aube… brûlant mes couleurs
Oh !!!
Chahrazade
ma blessure entêtée…
-3-
Où que je suis!!!
A /ROUTE/ de toi…
Je suis ton prisonnier
Ton hameçon surgit de ma prison…
Qui m’assiège dans tes larmres-papillons
où que je suis!!!
Je brûle mes pulsations
Qui renaîtront dans la folie de tes frémissements
Oh !!!
Chahrazade…
Les dieux m’accordent la souffrance de t’aimer
Oh !!!
Chahrazade…
Mon horizon..
Mes questions brûlantes
insta

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهوة الخط المستقيم

كتبها عبد النور إدريس ، في 27 أبريل 2010 الساعة: 22:07 م

شهوة الخط المستقيم

شعر عبد النور إدريس

(أ)

سِفر الحياة: نداء السحاب

-1-

إصحاح الرسم

علمني جدي

أول الرسم

فرسمته في كل المرايا

………………قرير العين بنحث معالم الوجه

-2-

إصحاح الكلام

علمني جدي

أول الكلام..

فقلت ذاتي

……………متحضرة في عري الكلام

-3-

إصحاح الصلاة

علمني جدي

أول صلاة

فامتد أول معبد في زحام الروح

……….. وأخذت تحت إبطي الجبال

-4-

إصحاح الأسماء

علمني جدي

كيف تستفيق الأسماء البالية

فتوهجت امتداداتي

في معجم التأملات

مثقلة بالحشرجات

-5-

إصحاح الحرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرشيف القدر

كتبها عبد النور إدريس ، في 28 فبراير 2010 الساعة: 20:35 م

أرشيف القدر

 

قصة جديدة بقلم : عبد النور إدريس

 

تحركت موجة عاتية نحو الشاطئ كأنها تكنس البحر من زبد الحقيقة فترامى نحو أبصارهم صندوقا منقوشا بماء الفضة والذهب، تجمدت اللحضات في أبصارهم وتأجل الفضول في علامات الاستفهام الكبيرة التي رُسمت على شفاههم، تقدم أوسطهم بشجاعة المتهور، ممزوجة بالحذر نحو الصندوق، وقد كانت شخصيته تخبئ متاهة البحر وجرأة السندباد، وهو الذي يستطيع دون الآخرين أن يقرأ أي علامة من أولها إلى آخرها دون أن يتلاشى وجوده داخل تعرجات الدلالة، تعلم كم مرة كيف يستضيف القَدر في حياته الفقيرة، همَّه الوحيد منذ أن وعى ذاته هو أي يستمر في كينونته بالرغم من معرفته بحتمية الموت، فتح الصندوق على عجل وقد انطاع ولم يدع كما في السابق إلى مرحلة فك أقانيم الرصد والأختام السلطانية، أخرج لفيفة أو ربما رسالة قديمة مصنوعة من مادة ترجع إلى زمن ولّى حددها السارد بشكل مؤقت في مادة "البردي"، مكتوبة بصمغ قديم أفقده الزمان لونه الأبدي، الكتابة مألوفة وغريبة في نفس الآن كأنها تُروى على الورق في محفل طقوسي يفك طلسم المختبئ والمفارق في عالم لايضمن القيمة لأي شيء، المحتوى غير مألوف ربما هو قصة أو حكاية.. لو كتبت بالإبر على آماق البصر لكانت عبرة لمن اعتبر، أسرار قد تتشكل بين العادي والعجيب وقد تَُحكى بلطف وحنان وقد تَُحكى وليس بمقدورها تأجيل لحظة الموت، لكنها كلها موجودة لتساعدنا على التذكر أننا نعني بالحياة الاستمرارية وإن مات المؤلف فتستطيع القصة أن تَحْيى في الملف المتعدد للسارد.

تنحنح لينتقل بهذا المخطوط من حالة الانكتاب إلى حالة وعي، ثم أخذ يقرأ :

" أنتم أربعة رجال… يحلمون أمام الغروب برحلة فاجرة نحو الضفة الأخرى

تسكن عيونكم امرأة بيضاء لا تمل من الابتسام وتثقن لغة الجسد، تتأود في قاموس الذكورة بدون خجل.. كنتم تعتقدون أن بداخل الصندوق كنزا لم تره عين ولا خطر على بال بشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

« مقاربة نقدية حول تقاطعات الرقمي والورقي في ( تمزقات عشق رقمي)للشاعر عبد النور إدريس »

كتبها عبد النور إدريس ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 19:46 م

تشظيات السندباد الرقمي

نــقــــــد عبده حقـــي

« مقاربة نقدية حول تقاطعات الرقمي والورقي في ( تمزقات عشق رقمي)للشاعر عبد النور إدريس »
 

عن دارمنشورات دفاترالإختلاف ، سلسلة بيت الأدب الأولى صدر للشاعرعبدالنورإدريس إضمامة شعرية
موسومة ب (تمزقات عشق رقمي) في طبعتها الأولى شهرغشت 2007 موشاة بلوحة غلاف للفنان التشكيلي
خليد ماني .
والعنوان كعلامة عتباتية مائزة بما ينثال به على الحقل الدلالي للإضمامة يضعنا منذ الوهلة الأولى في قلق
الأسئلة الأساسية والملحة من قبيل أين علينا أن نتموقع كمتلقين ، هل في أبهاء عمل شعري يقتعد على
سنده الحبري والورقي أم نعتبرالإضمامة صنوا لمتن رقمي بما هونص قائم على علامات ودلالات ورموز أبجدية رقمية تتبدى في العديد من المعابرالتعبيرية وتحديدا من الصفحة 5 إلى الصفحة 79 أم نعتبرالإضمامة نصا خلاسيا تنصهرفي قامته ممكنات الشروط النسقية للورقي والرقمي ؟؟  
إن المتن النصي ككل يضعنا أمام العديد من الإشكالات المقارباتية بما يحمله من تنوع تواصلي وإشارات
تضعه في منطقة تقاطعات ثنائية تجعل هوية الإضمامة زئبقية تستعصي على التحديد والتأطير والتجنيس؛
فعلى مستوى التجنيس فعتبة الغلاف بمكوناتها الإشارية تحيل على تشظيات ، إذ نحن لسنا بصدد نصوص شعرية أوشظرات كما تتبدى لنا على مستوى بنائها الشكلي ك( قصائد نثرية) بل بصدد مجموعة من التشظيات النصية ، محصلة على مانرجح عن إنفجار نص مرجعي غائب ، نص تحول إلى انشطارات
كماالإنفجارالكبيرالذي تولدت عنه كينونات النجوم  مستقلة ظاهريا إلا أنها مرتهنة بتجاذبات وجسورتتماهى مع الترابطات التي تمنحنا إياها التقنيات الرقمية وما يدعم قولنا هذا هودعامة اللوحة التشكيلية التي تتساوق مع العمق الدلالي للإضمامة بما تعلنه كفاتحة نصية عن مكونات رمزية وعلامات يختزلها العنوان ( تمزقات
عشق رقمي) فنرى داخل الإطار دوائرأقراص .. السارد الذي يستقل متن الفأرة الإلكترونية .. أيقونة القلب المشتعل.. شهرزاد الحالمة .. وكل هذه العلامات توضح بمالايدع مجالا للشك أن الديوان يروم إجتراح تجربة إبداعية أصيلة ومغايرة تتآصر في نسقها  ثنائيات سندين/مرجعيتين ورقية ورقمية .
إن الإضمامة بمنحاها هذا تروم إذن الإنفلات من سندها الورقي التقليدي أحيانا إلى إرتياد الفضاء النتي وكميائه الضوئية القزحية وبالتالي فقراءة تشظيات عبدالنورإدريس تورطنا بشكل ما في مأزق تلقي جديد ؛ فهل نقرأ
الإضمامة من خلال جسدها الرقمي الغائب وما يحبل به من تأثيث إفتراضي ورموز وأبجدية خاصة وملحقات
( الحاسوب ، صورة الشاشة ، فضاء النص ، لون الحرف ، لون الخلفية ، المرفقاته ، الرسوم الثابتة أوالمتحركة ، صورة الشاعر…) بما تحمله كل هذه الملحقات الإفتراضية من إضافات على الحقل الدلالي العام
للتشظيات ، أم نقارب الإضمامة من حيث سندها الورقي باعتبارها أثرا ماديا بين أيدينا وبالتالي نضع حدودا عازلة في عملية تلقينا للسندين معا .
إن علاقة التشظيات بؤفقها النتي والرقمي هذا تتبدى من خلال مستويات عديدة :
1 ــ العنوان : ( تمزقات عشق رقمي) .. التمزقات هنا تتعالق إلى حد ما مع (التشظيات) باعتبارها جنسا أدبيا
في تصورالشاعرالخاص كما ثبّت ذلك على صفحة الغلاف ، فالتمزقات علامة مائزة على عملية تجزيئ أو
تقطيع لجسد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمزُّزات عشق رقمي ديوان جديد ل عبد النور إدريس

كتبها عبد النور إدريس ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 19:31 م

.com تمزُّقات عشق رقمي www.

ديوان للشاعر عبد النور إدريس

صدر بتاريخ (01/08/2007) عن  دار النشر والتوزيع "منشورات دفاتر الاختلاف" في حلة أنيقة ، ديوان شعر للأديب والناقد عبد النور إدريس عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب ورئيس بيت الأدب المغربي ، تحت عنوان "تمزُّقات عشق رقمي " وهي قصائد رقمية كتبها الشاعر ما بين سنة 2004 و2007 ونُشر معظمها في العديد من المواقع والمجلات الورقية المغربية والمواقع الثقافية الالكترونية العربية والدولية، خاصة وعلى سبيل المثال لا الحصر: موقع ومنتدى اتحاد كتاب الأنترنت العرب، موقع الحوار المتمدن، موقع دروب الثقافي، موقع الندوة العربية، موقع الركن الأخضر، موقع بوابة العرب، موقع الفوانيس، موقع أجدابيا نت، موقع الورشة الثقافي، موقع إيلاف، موقع ملتقى أدباء العرب، موقع الحافة، منتدى الامبراطور، موقع ألف توداي، موقع مركز النور، موقع فضفضة،  موقع الوجه(فراديس)، مجلة ثقافة بلا حدود، بيت الشعر العراقي ، بيت الشعر اليمني، بيت الشعر السوداني، مجلة أفق الثقافية، منتدى ومجلة فضاءات ، موقع نادي القصة اليمنية،  منتدى وموقع إنانا، منمتدى وموقع أقلام ، منتدى قامات ثقافية، منتدى مدد، منتدى من المحيط للخليج، مجلة الهدف الثقافي، منتدى ومجلة أدبيات ، منتدى القصة العربية ، منتدى أسمار، منتدى بيت الأدب المغربي (الاختلاف)، مجلة دنيا الوطن،  مجلة رابطة أدباء ليبيا الالكترونيين ، مجلة المؤتمر، موقع أوتاد الأدبية، موقع الديوان الأدبي، موقع رابطة أديبات الإمارات ، مجلة العرب، مجلة نور الفجر، جريدة الحقائق اللندنية، جريدة كل العراق، الجريدة الالكترونية هسبريس، موقع صحيفة العالمية، منتديات واتا الحضارية ومنتدى ميدوزا الذي نحث فيه الشاعر مصطلح "القصيدة الرقمية" بقصيدة تحت عنوان:" قصيدة رقمية، الوقت الممشوق وجنون القصيدة."

ويحتوي الديوان الذي أسماه الشاعر بتشظيات شعرية على24 قصيدة منها واحدة باللغة الفرنسية تحت عنوان chahrazade .وهي قصائد تعلن ولأول مرة عن الاشتغال على ثيمة "العشق الرقمي" ومواكبة العوالم الافتراضية والخائلية التي أصبح الأنترنت مجالا لها بقوة التقنية الاتصالاتية العالية ومنها منح الإنسان مشاعر وعواطف نبيلة وسامية تشبه إلى حد ما تلك التي يعرفها العاشق في الواقعي.

إن الجسد الأنثوي لم يكن يوما ما جوهرا substance في مدونة الشعر العربي ولم يكن مجردا من سلطته عندما ينكتب شعرا وكما كتبه الشاعر عبد النور إدريس رقميا، إنما أتى بنفس السلطة للنص الأدبي وبنفس الاحساس الذي يثير العاطفة والوجدان وهو ينخرط في المسارات الضوئية الأنترنيتية التي أصبحت تنتج صورة للمرأة السيليكونية بنفس الاستيهامات التي نعرفها مع المرأة الواقعية.

والشاعر في هذه التشظيات الشعرية يغترف من الصورة المُأسطرة للأنثى التي أنتجتها ملحمة ألف ليلة وليلة والمنظومة الثقافية بشكل عام، فالمرأة عندما كتبها الشاعر ورسم ملامحها شعرا استعادت طبيعة الماضي وأصبحت امكانية فتح المستقبل بواسطتها ممكنة وقابلة للتجدد في الحكي الشعري وحكاية الشعر. فالوصف التقليدي الشهرزادي للمرأة قد حرم النساء من الشمولية ومن الاتصاف بالفردية في آن واحد وهذا ما دفع الشاعر في قصيدة "أنثى منطفئة" وفي غيرها أن يجعل من تكسير صمت النساء طريقا آخر لولادة شهرزاد معاصر في جسم الفضاء الروحي للثقافة العربية حيث جعل الشاعر من الضوء والضوء السيليكوني خاصة هدفا للتواصل مع شهرزاد المعاصرة لتأكيد طبيعة المفارقة في النسق العشقي بين "العشق الورقي" الذي نمط تمظهرات الحب عند الأنثى العربية حيث تعيش تلك المفارقة وهي موزعة بين رغبة الذات في معادلة الآخر رغبتها وبين كبتها وفقا للمعايير التي أنتجها وينتجها الوعي الجمعي عن حب المرأة وبين "العشق الرقمي" الذي لخصه الشاعر في الإهداء الذي خص به امرأة السيليكون عندما قال:" إليكِ وأنتِ تتلقين العشق السيليكوني والأيقونات عند حافة الماسنجر" .

ويتحدد السنن الثقافي في هذا الديوان بامتداد الطقوس العشقية عبر شهرزاد معاصرة تحمل هم الكتابة والانكتاب والمقاربة الشعرية لتعلن عبر الشاعر عن سلسلة لا متناهية من التحرر من قبضة الجهاز الأيديولوجي الشهرياري والذي تعبر عنه تلك الميثولوجية التي أحاطت وتحيط بجراح الأنثى التي طالما رأت تعليق سلطة الواحد في مداخل المدن والقرى الذكورية واستباحت رنين الأسئلة الأنثوية المدوية من صمت الأعين، ولهذا فإذا كانت "العين تسمع " كما قال الشاعر بول كلوديل، فالشاعرهنا في تشظياته الشعرية " تمزُّقات عشق رقمي" ومن خلال إدراجه لإحدى  الصور المعبرة بالديوان وخاصة المرافقة لقصيدته " الشتاء على الزاوية " يحاول أن يقول لنا أن اليد كذلك لها امكانية أن "تقول وتسمع"، وهي تستصرخ معول الحفر والتشظي في الذاكرة الجماعية.

وفي الختام يسر دار النشر والتوزيع " منشورات دفاتر الاختلاف" أن تقدم لقرائها في غضون الأشهر المقبلة مؤلف آخر للأديب والباحث عبد النور إدريس تحت عنوان " المُدخِل إلى علم الاجتماع".

مقدمة الناشر:

مكناس :01/08/2007

 

 

 

صورة الغلاف

تقديم الشاعرة مالكة عسال

عرفت الأديب والباحث عبد النور إدريس في العالم الرقمي، شفرة ذات حدين ،تضرب مضاجع الثقافة على كل الواجهات ،عرفته من خلال نصوصه المتنوعة :قصصية وشعرية وكذا من خلال بحوثه المتنوعة، إنه خزان معرفي في شكله الموسع ،لأقترب أكثر من هذا اللغز المدهش، الذي تتمزق ذاته وتتوحد في نفس الوقت مع الرقمي في عشق لامنتهٍ كما يبدو من خلال العنوان تمزقات عشق رقمي هذا العنوان الذي لم يوضع بمحض الصدفة ،أو العبث بل بحدس تام يؤكد ما يعيشه الشاعر من مشاعر حقيقية في عالمه الافتراضي، فمبدعنا يسحره الرقمي ،ويسافر فيه بعشق غارقا فيه حتى عوالم الدهشة والوجع.

 يقول في قصيدة تمزقات نتية

"يأتيني المساء مشنوقا

تركَبُني حاسة السفر حبلى بالضوء"

هو رحالة افتراضي يرتاد عوالم لا منتهية وهو يقود آلة الحاسوب المرتبطة بالشبكة العنكبوتية ، فهو أنترنوت الشعر أو السندباد الرقمي.

 

"والشاشة الفضية تعكس مشيتك القَطاةْ 

وقارئة الفنجان تراقص بعضها"

من نفس القصيدة

مهووس إذن بعالم الانترنيت حد الجنون، يطارد المنتديات والمجلات والمواقع راكضا وراء الجميل ليروي ظمأه من معينها بنهم ،مخلفا في إزارها بقعة ضوء بالتوازي ، فهو كحصان طروادة على حد تلقيب نفسه.

"أنا حصان طروادة اليحتاج إلى الباب والحصار"

من نفس القصيدة

فالشاعر يتماهى بحدس وذكاء قويين مع العالم الرقمي، يغوص في تجاعيده بولع ملفت، حد تنميق بعض النصوص بعلامات ورموز رقمية، ويتجلى هذا في قصيدة :

قـصـيـدة شـات @ CHAT

في هذا الديوان يعرج بنا المبدع عبد النور إدريس على محطات متنوعة تدغدغ شهية القارئ، طارقا عالم الإنسانية والحروب والغزوات التي انثالت كاللعنة على لبنان ذات صيف ملتهب الكبرياء، مدمرة منشآت الكبار ، قاتلة أحلام الصغار، مخلفة طعنات وحشية تنخر جسد الإنسانية ،

"كيف حال المضارب ياصغيرتي

أهي نقطة الوداع ترسلها خيوط الفجر ؟

من قصيدة أنثى من أقاليم الصهيل المستنوق"

متهجيا شراسة المدافع ورائحة البارود، حين يرحل الأبناء ذات خطف هيستيري همجي، مبقيا جمرة الغضب في جوف الأم مندلعة لاتجد غير الدمع والصراخ وحمدلة القرآن سلاحا في مواجهة الرصاص.

 

"أياامراة تطعم طفلتها شكل الأرض

ورائحة الرصاص

وكيف ترمي أحلامها أمام المدافع

كيف تخرجين مدثرة بالنصر"

من نفس القصيدة

كما يمخر فضاء الجنس الآخر فيرتاد العالم الأنثوي بكل ألقه وهو يحلم في بساتينه اليانعة بوساطة الكلمة يرى ويسمع رنين الأنثى ودقات القلب العاشق الولهان …وهو يرفل في سبحات الحب السيليكوني، وعشق كبير للمرأة المثال التي نسجتها مع الأنترنت العوالم الافتراضية ، وهذا ليس غريبا عن مبدعنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمة عشق في تقاسيم الكلام….شعر عبد النور إدريس

كتبها عبد النور إدريس ، في 20 يونيو 2007 الساعة: 19:19 م

ثمة عشق في تقاسيم الكلام

شعر عبد النور إدريس

ــــــــــــــــــــــــــ

مهداة إلى هالة المصراتي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

دهشة حب مكدسة بين قوسين

تحترف التوجع خارج المجاز

من الألف حتى الباء….

يبدأ التنفس من ربطة العنق

وأعواد الند تغازل أركان الدار…

وهي..

تحلم خارج الهندسة

وخضرة الشجر

بمكان ..

تكنس فيه رائحة الهجر..

تتأمل ضيق العراء

بمكان..

ينام فيه القمر…

 

-2-

 

من الألف حتى تدفق الخطى الفضية

يبدأ الشحوب من الكلمات العابرة…

تحت حزمة ضوء متغنِّجة…

ربما….

رعشة من كهرباء أعشبت في القلب..

ربما….

قصفة من كبرياء أعرشت في التقاسيم على الكلام

ربما….

صعقة من برقكِ الضاجِّ في قاموس النار…

توقظ خيال قوس قزح..

-3-

 

من الألف حتى أحداق البُعد

أجدني مرتبا في أبجدية العشق

وتحلُمينني…

في كلمة السر المتمردة على سراحها المؤقت..

وتضعينني…

في زجاجة تودِعينَها بحرا تتعرى فيه كل النساء

وأنا مُبحر في بؤرة الإضاءة…

تستعيرني في تعثرات الملامح…

أُتعمَّشُ الجهات الأربع…

 

-4-

 

من الألف حتى بصمة البريد

امرأة أنتِ هناك…

تنتظر  نهاية الجملة ..

كي…

يبدأ رعدها الممطر…

كي …

يُزهرَ ضوؤها المؤجل  في النافذة

فـَتـَلَـتـْها حبّات العرافات وضرب الكفِّ

أثخنتها العقوص والحرمل البري..

غادرت إمايلي قبل أن أُتنفسها في فنجان قهوة…

 

-5-

 

من الألف :

كمتاهة أسيرة المسافات…

كخطوط فيزياء هاوية تنكتب فيَّ

كهندسة مدرعة بغواية السيليكون

 

إلى الباء:

كالحب ..

كأنا..

كطفل مثقوبَ الحوار

لا يعرف أن المدينة مهووسة بتأتآته…

من الألف إلى الباء

 

كالحب..

كباقة أطفال لا تشيخ في لعبة النّرْد..

يلزمه سوء الظن ورائحة الزعتر

كي يتأوّل نشوة احتلاب الغيم..

وحِسُّ الغابة صارم الابتسامة..

 

-6-

 

من الألف و الباء…

كالحب…

كنهار يائس تُسخِّره أسئلة المطر

آفل ذاك الوهج  مُثقل بصديد الأمكنة

محايد عند تماس المدينة

ووسادة امرأة لا تصلّي…

لا تُشرع معبدها لأية صلاة

يغيب عنها الورد الأزرق…

 

-7-

 

حيث الألف…

الورد الذي…

كان يتلصص على حديقة النهد..

لم  يورق عند منعطف الجسد..

 

حيث الباء…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خريطة الأخضر…شعر عبد النور إدريس

كتبها عبد النور إدريس ، في 20 يونيو 2007 الساعة: 19:14 م

خريطة الأخضر

ــــــــــــــــــــــ

إلى فاطمة ناعوت

ــــــــــــــــــــــــ

-1 –  لون

 

سهم أبيض الغباء

أورق خجلا في المعجم

وأسود طاعن في الغضب

 

-2-  رقص

 

رقص تصاهل  في زاوية

الفارس يمشط الاستدراكات

يترجّل لعنة المدينة

ينزل عن كتفه الليل

 

 

-3-  غيمة

 

غيمة تدلت ماكرة

وعد برتقالي من آلهة الخصب

سنبلة وسنونو ينتظران

 

4- ضوء

 

متمسِّح بعتبة

طريق واحد أمام الصيحة
الغارق عابر تمنطق بليل منسحب
وحدَه العشق يملأ الفراغات

وحده الضوء يألف العشاق

 

-5- عشق

 

حلوا تكوَّم في حقيبة امرأة

قطط تراقب فجرها

تلحس بقايا اللذة

 

-6- حقيبة

 

كسرتها طائرة لا تلتفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة سيميائية للنسق القيمي في قصص" الليل العاري" لعبد الرحيم العطري

كتبها عبد النور إدريس ، في 30 مارس 2007 الساعة: 13:09 م

قراءة سيميائية للنسق القيمي في قصص" الليل العاري"

لعبد الرحيم العطري

 

بقلم : عبد النور إدريس



لم يكن للشعر الذي ارتضاه القاص  والباحث عبد الرحيم العطري كتقديم لقصص " الليل العاري" من الشعراء والكتاب العالميين كريتسوس وأخمتوف وبورخيس ، أنغاريتي ، داوتيسيو خيمينيس طاغور ىرغون إيلوار نيرودا بريفير..إلا أن بضيف الاحساس الشعري للقاص بالكلمة التي تتجاوز سياقاتها العادية والتي تتجمل بالشعر لتحوز على قوة العلامة ، هذا الاستعمال الشعري يكثف من الوحدات الدلالية لقصص المجموعة ويجعل القاص يحلم بنبوءة سوسيولوجية لعالم فقد رونقه عند بداية الليل، هذا لايعني في تصورنا ان النهار يحوز على كامل الرونق.

دلالة الليل والتأويل المنفتح - سيميائية العلامة -

قبل التطرق إلى عالم المعنى الذي يفتحه هذا العالم السردي لابد من أن تنفتح القراءة على العنوان باعتباره البوابة الرئيسة  التي ينتعش من خلالها المستوى المفهومي لكل البنى التي يطورها القاص مضمونيا داخل النص.

فالليل هنا يتعرى وهو يجتر حلمه ويُخندقُنا في إرغامالته باعتباره بسيطا وله استراتيجية تنبني على الوضوح بينما هو نفس الليل الذي يشارك النهار في تعدد المعاني والغموض وبالتالي التعدد في التأويلات ، " وينفتتح على حيوات من التيه والضياع "(1).

فهذا الليل هو الذي يعري وهو في الآن نفسه ينشطر عن ذاته ليُغطي كرامة رجل أسالتها شهادة العار  وأرهقه الزمن وهو ينظف ليل المدينة من أسرار البيوت والوطن والعالم أجمع  فمن خلال الأزبال يستطيع المعطي قراءة الطالع السياسي والاجتماعي للوطن وقد يكنس معه الطفلة ياسمين عندما تخلّى عنها الأمن لتُرتب قدرها مع قطط الليل وكلابه، ياسمين التي عاشت ليلها في صياغات متنوعة ينتظر الزمن عبرها نضج جسد مطوّق الإسورة سيضمن لقيم الليل استدامة انشطارها إلى ثنائية ضدية غير معزولة عن الكون الدلالي الذي يتحرك داخلة المجتمع حيث تحتاج آليات التفكيك إلى نمط بناء ثنائي قائم على دراسة العلامات:

نهار / قانون اجتماعي

ليل /اختراق اجتماعي

لقد ساهم ش.س. بورس في بناء رؤيتنا للوقائع والعالم من خلال ما تحمله الواقعة من طاقة لإنتاج الدلالة من جهة ومن خلال اعتبار حضور العلامة يغطي في الآن معا إنتاجها للمعنى وتلقيها له .         
ينتقل هذا الحضور داخل الفعل الإنساني بين الماضي والمستقبل دون قطيعة للإحالات التي تولدها العلامة في الحاضر من حيث أن استيعابها في شكلها الكلي لا يقول بموتها ،بل يوحي بانتقالها إلى نسق دلالي جديد ينبعث من قابلتيها للامتداد في فعل العلامة واستمرارها في الذات
 المؤولة.                    

فالعلامة: ليل / نهار  تحمل أشكال تحققها في إحالتها على المختفي من الموضوع الذي تؤشر على وجوده ..فالوجود الذهني يعطي للعلامة قوة الحضور في الواقع…وقد تنفلت لهذا الحضور لتسيح في المعنى وتؤكد على استمرار تجليها المتعدد في الموضوعات التي تأتي منها عبر تركيب سابق …فالعلامة هنا قد تعود مجزأة إلى الموضوع الأول الذي يضمن للسميوز انتقاله إلى مستويات دلالية جديدة…

فالوجود الذهني لليل نهارا وللنهار ليلا يقلق التداول المتسلط لليل كما للنهار في الاستمتاع بالكيان المستقل واللازمني الذي لا يستطيع إلا أن يمنح لهذا الوجود طابعه النسبي  في توزيع القيم.

تسريد النسق القيمي : الليل / النهار

إن المكبوت الذي يحيل عليه فعل السرد والوصف لليل العاري يطابق التحققات الممكنة لخرقه باعتبار الليل هنا ضامنا أساسيا لتسلل القيم كي تعيش تحققها المزدوج وفق جهاز التلقي الخاص للمجتمع المغربي حيث الليل يمنح للسلوك النهاري أبعادا دلالية جديدة .

هذا ما نلاحظ بروزه في شخصية الحاج عمر داخل النص والذي يعلن له انتهاء صلاة العشاء الوجود الفعلي للحانة وكأن صلاة العشاء تحمل تدليلا ذهنيا يحيل في معناه على الحانة كعلامة تسكن ذهنية النهار.وهي عملية  التقطيع للزمن المسترسل الذي يحضن القيم في شكلها التجريدي المفاهيمي وفي تحوُّلها إلى وقائع تصويرية ويلخص هذا التكسير للزمن تواجد المضمون القيمي ما بين الظاهر المرتبط كليا بنموذج ترعاه سلطة المجتمع وما بين مُختفٍ  تتحكم فيه سلطة تفيض عن تمظهرات  السلطة الأولى/النهار/.

إن هذا التشطير نهار / ليل يُغني إدراك المتلقي للعالم الخارجي وهو يشمل مجمل القيم الثابتة التي لا تبرز فضاءاتها الفارغة إلا في نسيج تأويلي محكوم بالانزواء والرقابة والليل ، بدءا من التحديدات العادية إلى الأنساق الاجتماعية الكبرى يقول الحاج عمر في قصة (حبل الكذب) "فين اللبدة والما السخون واسربي راه العصر ودَّن قْبيلة" (2).

ويقول السارد أيضا: " بعد قليل سيلتحق الحاج عمر بحانته المفضلة وسط مدينة الرباط" (3).

إذن، ما هو المزيف وما هو الحقيقي من حياة الحاج عمر؟

يعتبر الحاج عمر من فئة سكيري الدرجة الأولى فهو يستعمل النفحة الوزانية للتماهي مع قيم النهار تحت رعاية زوجاته وأبنائه وفي الليل يستعمل للتماهي أيضا مع كرنفال المبادئ، الجعة تحت رعاية سعيدة  والمَثلي خالد / ربيعة ، الذي / التي ، لم يسلط علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملتقى الوطني الحادي عشر للشعر بالمغرب ابتداءا من 30/03/2007

كتبها عبد النور إدريس ، في 21 مارس 2007 الساعة: 03:21 ص

الملتقى الوطني الحادي عشر للشعر بأبي الجعد/ المغرب

http://i13.servimg.com/u/f13/11/09/82/63/zahidi10.jpg

  تحت شعار " الشعر والمشهد السياسي"
 تنظم جمعية البلسم للتربية والثقافة والفن وبتنسيق مع المجلس البلدي لمدينة أبي الجعد وجمعية أبي الجعد للتنمية المستديمة، فعاليات الدورة الحادية عشر للملتقى الوطني للشعر.وذلك أيام 30-31 مارس 2007 و 1 أبريل 2007 بدار الشباب ، وفق البرنامج التالي:
المكان النشاط الساعة التاريخ

30/03/2007
 16:00     استقبالات     دار الشباب
                18:00    انطلاق أشغال الملتقى
حفل الافتتاح- الأمسية الشعرية الأولى 
 

31/03/2007
10:00   مائدة مستديرة حول الشعار               دار الشباب
         15:00       خرجة استطلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي